ابن رشد

17

تلخيص كتاب القياس

صفحة المطلقة والضرورية ومثال ذلك أنه إذا كانت المقدمتان كليتين وموجبتين أو الكبرى كلية سالبة والصغرى كلية موجبة فيكون قياس كامل 135 ( 106 ) إذا كانت الموجبة من المقدمتين الكليتين الكبرى والسالبة الصغرى أو إذا كانت المقدمتان الكليتان سالبتين فلا يكون قياس 136 ( 107 ) إذا كانت إحدى المقدمتين كلية والثانية جزئية وكانت الكبرى هي الكلية وكانت الصغرى جزئية وموجبة فيكون قياس تام 137 ( 108 ) إذا كانت المقدمة الكبرى جزئية والصغرى كلية لا يكون قياس 137 ( 109 ) تكون المقاييس المنتجة في هذا الشكل في هذه المادة ثمانية أصناف 139 ( 110 - 124 ) تأليف الممكن والوجودي في الشكل الأول 140 - 155 ( 110 ) إذا كانت المقدمة الكبرى ممكنة والصغرى مطلقة تكون أصناف المقاييس التي توجد في هذا التركيب تامة وهي أربعة أصناف 140 ( 111 ) إذا كانت المقدمة الكبرى ممكنة كلية موجبة كانت أو سالبة والمقدمة الصغرى مطلقة كلية موجبة تكون النتيجة ممكنة 140